الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة الجولة الافتتاحية ايابا من البطولة: النجم يبحث عن "الهروب"..وجماعة أسفل الترتيب تطارد الأمان

نشر في  12 فيفري 2016  (12:14)

بعد اجازة فرضتها المشاركة في "الشان" وخوض دورين من سباق الكأس،تستأنف البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم نشاطها نهاية هذا الأسبوع عبر الجولة الأولى في مرحلة الاياب الحاسمة في سباق التتويج وتفادي النزول، وكعهدنا بها ستكون الجولة مجزّأة ومنقوصة من لقاءي الملعب القابسي ضد النادي الصفاقسي من جهة وكذلك الملعب التونسي وضيفه النادي الافريقي بحكم مشاركة "الستيدة" والافريقي قاريا على أن تجرى المواجهتان بحر الأسبوع القادم.
القطب الأول سيكون بلقاء كلاسيكي بين الترجي الرياضي ومستفبل المرسى العائد بسرعة الصوت اثر نجاحين متتاليين كأسا خارج قواعده.
الترجي انهزم بالثلاثة ذهابا في الشتيوي وهو ما كان حافزا للاعبيه للانتفاض من واقعهم الرديء بذهاب متميز رغم الهبوط الاضطراري في نهاية المشوار، ولذلك فان تشكيلة عمار السويح لن ترضى هذه المرة بغير الفوز حتى لا تفقد زمام مطاردة "ليتوال" والصفاقسي، في المقابل فان مجموعة منذر الكبير ستبحث مجددا عن احراج الجار لاعادة عداد النقاط الذي لا يشتغل كما يجب في البطولة وهو ما يوحي بلقاء سمته التشويق.
بين النجم الساحلي ونجم المتلوي سيحضر الشدّ والجذب خاصة أن فوزي البنزرتي لم ينس أن هزيمته الوحيدة ذهابا حصلت في المتلوي ضد نجم المكان، كما أن ما تقدمه مجموعة محمد الكوكي من لقاء الى أخر يثبت أن عود الفريق اشتدّ وبات صلبا في "الناسيونال".
"ليتوال" لم يعرف غير الفوز في الفترة الأخيرة وهو يدرك أن أعين وخطى الملاحقين تترصّد حتى نصف عثرة له، وهو ما يمثل تحفيزا لزملاء البريقي لمزيد التشبث بالصدارة في انتظار باقي الجولات الحاسمة، ولو أن المهمة قد تكون صعبة ضد نجم المتلوي الذي نال ضخا معنويا هائلا بالمرور الى ربع نهائي الكأس.
في سيدي بوزيد تتشابه الألوان بين نجم المكان وضيفه نادي حنمام الأنف وكذلك الغايات من اللقاء، فالأولمبيك يبحث عن فوز الاطمئنان للاقتراب رسميا من ضمان البقاء، فيما يدرك معين الشعباني قبل الجميع أن خسارة قد تعصف بمصيره مع النادي وتجعله "آوت"..
المباراة ستكون تكتيكية بالأساس وترفض أنصاف الحلول من الجانبين رغم أن التعادل قد يكون مسارها في النهاية.
الترجي الجرجيسي ظل يراوح بين أخذ وعطاء بشكل حيّر أنصاره، ولهذا فانه يبحث عن فوز أكثر من ضروري عند استقبال قوافل قفصة الجريحة بدورها والباحثة عن الاطمئنان.
اللقاء يبدو عصيا عن التكهن في ظل الحاجة الماسة للفوز من الجانبين، ورغم أسبقية على الورق لل"عكارة" فان رائحة المفاجأة تفوح من جانب أبناء قيس اليعقوبي...
شبيبة القيروان وبعد موجة احتقان تسبب فيها ميركاتو المغادرين ووالوافدين شتاء، فانه سيبحث عند استقبال اتحاد بنقردان على استعادة نغمة الانتصارات واستكمال مشوار وردي في نهاية مرحلة الذهاب للبطولة عسى ذلك يفرض هدنة في الشارع الرياضي بالجهة.
وفي المقابل فان تشكيلة جانان ستستقبل ضيفا عسير الهضم وهو اتحاد بنقردان الذي لعب دون عقد كلما خرج من قواعده ولن يخجل طبعا في مدّ يديه الى نقاط اللقاء خاصة أن مدربه سفيان الحيدوسي خبير بمثل هذه التنقلات وخفاياها..
االلقاء يميل منطقيا الى كفة المحليين لكن صلابة الضيوف واستقرار نتائجهم يجعلهم يسعون دون شك الى البحث ولو عن نقطة وهذا متاح لهم في تنقلهم الى القيروان..
النادي البنزرتي يعيش على وقع غليان جماهيري كبير اثر خسارة الكأس تزامنا مع انتقادات حادة جدا لاختيارات المدرب يوسف الزواوي المرتقب رحيله بين الفينة والأخرى، وهذا عنصر قد يبحث مستقبل القصرين عن استثماره في تنقله الى عاصمة الجلاء لجني ما تيسّر من النقاط..
صحيح أن الكفة تميل لزملاء حمزة المثلوثي باعتبار عامل الخبرة والميدان، ولكن مخلفات رحلة القلعة قد تجعل الضيوف أملين في احداث مفاجأة الجولة بحثا عن مسار الانقاذ في مستهل مرحلة الاياب.
طارق
البرنامج:
السبت
الترجي الرياضي – مستقبل المرسى
الأحد
النجم الساحلي – نجم المتلوي
نجم أولمبيك سيدي بوزيد – حمام الأنف
الشبيبة القيروانية – اتحاد بن قردان
النادي البنزرتي – مستقبل القصرين
الترجي الجرجيسي – قوافل قفصة